حَاءٌ و بَاءّ °٩٠


موسيقى الخلفيّة (207)

• ما الحبّ إلّا وهما صنعه عاشق.. راحت تزيّنه له مخيّلته و هو وحيد، حتَّى إذا ما حضَرَت الحقيقة لَم يقو الحُبّ على تزيين المرارة..

• كان حبّه لها كالقرابين؛ فلمّا شحّت العطايا زالت الأقنعة.. و طالبته بالرحيل بلا أمتعة!

• طلب الماء طلبا في المحاياة.. فكسرت الأكواب و أسالت المياة.. لا لشئٍ و لكن إرضاءاً لمرض النّفوس..

• لم تكن زيجة؛ لكنّها شرٌّ نتيجة.. و سوء حال و لا يسع المقال لوصف المآل..

• كان عاشِقاً.. و بعد الفراق استهلك ما لديه.. صار بلا أعصاب!

• كم هو سهلاً ظُلم الآخر و الادّعاء لتحقيق المآرب.. هم لا يصدّقون بيوم القيامة؛ و إلّا ما فعلوا أبدا..

• الضحكات الصّادقة تفضي إلى الحُبّ؛ و الضّحكات المزيّفة تفضي إلى اللّذة.. و الأخيرة هي ما تصبو إليها الجمهرة!

• قالوا عنها علاقات؛ لكنّها ما كانت كذلك، لكنّها المنافع المبنيّة على الآخر، و اللقاء و ما يتلوه تلك قرابين المصالح..

• كل ما يرتسم في مخيّلة شخص بناءاً على نظرة، فهو نتاج “مُخيِّلة” و ليس نتاج “واقع”.. ذلك ما يحب أن يستمع إليه الواهمون..

• أكررها.. وراء دمار كل رجلٍ عظيم امرأة!

• التعبيرات قبل الصِّدام صادقة و بعد الصِّدام صادمة؛ فلا تعبأ بما يقال بعد التّصادم..

• يا ولدي.. لا تنسى.. مهما سترافق ستفارق.. مهما رافقت فارقت..

• لو كان بالإمكان استخلاص الطّاقة مِن الآلام لكانت الطَّاقة بالمجَّان..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s