نصف الكوب الفارغ °١٠


موسيقى الخلفيّة (207)

• بعضهم إذا ما نادى الإمام “اللهم أعطِ كلٌّ على قدر نِيَّته” لامتنع عن قول آمين..

• سيكون الأكثر ثراءاً مَنْ يستطع ابتكار عقاقير النِّسيان!

• عندما سأغادر؛ سيعلم الجَمع الغفير أنَّني ما طلبتُ مُعجِزاً قطُّ، و لا أثقلت الكواهل بطلباتٍ ثٍقال، قد كنتُ كحال الجميع مِمَّن يعتقدون أنَّ لهم حقَّا في المعايش..

• أعطاني هدية.. كيما تضفي إليّ بعضاً مِن السّعادة.. فكانت تلك الهديّة شاهداً على معاناتي.. فصارت رمزاً يضفي المعانة كلّما نظرت إليها.. فوقعت في حيرةٍ ما بين نبذ الهديّة أو الإبقاء عليها…

• كلُّ ذكرى صنعت بقطرات المُعاناة.. أدْوَمُ عمراً و أبلغ أثراً.. فالمُعاناة معدنها صادق؛ أمَّا السِّعادة فمعدنها الزَّيْف..

• كلّ مَنْ لَمْ يلتفت لمُعاناتك.. لن يعبأ بسعادتك.. بل هي محض وعود..

• كلّ مَن واساك سينساك.. و إن رحل الجميع ظِلّ حزين أتاك..

• النّاس للنّاس ما بين مواسٍ و مُتناس.. فمَن واسى فقد تبرَّع بالمشاعر و أمَّا مَن تناسى فقد سرق المشاعر..

• ما أقسى إعادة البدء.. ليس بدء الاستكمال؛ و لكن البدء بعد العَدَم..

• العزيمة هي وقود الأفعال.. فإن شابها الخذلان صارت الأفعال وبال..

• كلّ كلامه حكيم.. و كلّ أخلاقه حميده.. و كلّ ذكرياته سعيده.. و كلّ معيشه طيّباً.. فقط إنْ فارق الحياة!

• يظلُّ الغريق مستغيثاً طالباً للنَّجدة.. فإمّا أن يُغاث فيعيش فرحاً أو أَن يُترك فيموت غرقاً.. أمَّا إنْ أتاه مُغيثاً فلمْ يُغِثْه مات كمداً..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s