حَاءٌ وَ بَاء °٨٨


موسيقى الخلفيّة (207)

• لقد حصلت على رخصة قيادة حياتنا.. بعد اجتياز اختبارات القيادة.. فالباقون اصطدموا، و صدموها..

• يا سنيني القادمة.. سأستعير منكِ بعض الهدوء.. سأصنع منه باقة.. سأهديها لها علّها ترتاح..

• قد خاض الجميع في صناعة الأحلام.. صادقهم و الكاذب.. فاختلط الحابل بالنّابل.. و صارت الأحلام ما بين زهيدٍ و مغشوش.. هلمّوا إلى صانع الأحلام الأصيلة.. مزدانة بشهادات الضَّمان..

• “أحبّيني”.. ذلك فِعلُ أمر.. و ليس الرّجاء.. فإنَّكَ لا تدرين ماذا وراء الأبواب مِمَّا يخلب الألباب.. ذاك وحده علاج الاكتئاب..

• أودُّ شراء السّنوات التي مَضَت! لقد انتظرتُ طويلاً.. و أصابني الإعياء بعد خيْبَة الرّجاء.. اعيدي إليّ حقّي بلا استياء..

• لا تنظري حولك كثيراً.. سترين عيني.. فإنّي لا أبرح النّظر إليكي و لو كنتُ نائماً!

• يا أيّتها الجُرأة! امنحيني زيارة لثوانٍ معدودة.. اودّ التصّريح.. ثمّ أعِنِّي أيّها الصّبر على ما يتلو ذلك مِن أحداث..

• لحظاتنا معدودة.. لكنّ آثارها ممدودة.. لا تتعجّلي الرّحيل.. فذلك ليس الرّحيل المرير.. لكنّه اللّقاء الأخير…

• لا مجال للمقارنة.. لقد أعطيتُك نجمةً بحقّ.. لكنّها طارت عندما فاتك التّصديق.. اذهبي لا تستحقّي.. فنحن لن يجمعنا الطّريق..

• اعتدلي.. فإني أريد أن أزيحك مِن أمامي خلف ظهري.. و إني كاتمٌ أشعاري و قاطِفٌ أزهاري..

• لا لنْ أضيع.. فضياعي يكمن في الحنين و ليس برجاءٍ وضيع..

• بدأتُ بحرفين “حَاءٌ وَ بَاء”.. عند الرّحيل كان ضعف العذاب.. فانتهيتُ بأربعة أحرف.. “الوداع”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s