حَاءٌ وَ بَاء ٨٧


موسيقى الخلفيّة (207)

• قد كان قلبي عازفا،و الآن صار نازِفا، فيا عقلي لا تترك القلب فاعِلاً مُتَصَرّفا..

• سأذهب إلى الطّبيب لكي يُخرج “رصاصة الشّوق” مِن صدري.. فوجودها قد زاد عليَّ حِدَّة الإعياء..

• أكادُ أقسم أنّني النّصيب لولا حتميّة الأقدار.. و ليس مخافة الاختيار..

• باعها الأحلام فكانت خير مُشترٍ، فلمّا لاقت الحقائق استنكرتها.. فهي مدمنةٌ على الأوهام..

• لا تتحرّجي.. فقد اعتدتُ الألم.. بلّ لعلّني اتوجّس خيفةً عند ظهور الأمل!

• هيا بنا نُعاني بسبب ما أصابك مِن فرط الغباء.. و تقسمين بأنّه اللّيل و نحن في وَضح النَّهار.. ذاك الغباء؛ ما للغباء علاجاً و لو حضر الطّبيب!

• لا تطمئنّي عليّ أبدا.. فعلاجي يكمن في الجلوس وحيداً.. و صوتك يبعث على الأمل.. لكنّه الأمل المزيّف.. اتركيني وحيدا..

• ما كنت بريئة، لكنّ أحلامها كذلك.. ذلك أنَّ البراءة في عصرنا الحالي نقيصة..

• هي كما أحلم؛ لكنَّني لستُ كما تحلم.. ذلك سعيٌ وراء المجهول..

• تعالي معي.. إنّي لا أبعث على الخوف.. بل لابُدّ مِن وجود مثلي كيما تتَّزن الحياة.. لا تخافي.. فتلك ليست خديعة..

• حُبي لها كان الحماقة.. فالحُبّ لديها يكمن في المعدودات و حسب.. و لكأنها توشك على سؤالي “بكم يمكن بيع ذلك الحُبّ”؟!

• ليست الفراشة ساذجة؛ لكنّها بريئة.. منحتهم الجمال ففتكوا بأجنحتها.. يالوقاحتهم..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s