حَاءٌ وَ بَاء °٨٦


موسيقى الخلفيّة (207)

• زار الطّبيب فتفاجأ لمّا رآه يصف العلاج بابتسامتها.. كيف له أنْ يعرف ما خالجَ الصّدور.. يا له مِن عاشقٍ جسور..

• كانَ عهده ألّا يستريح إلّا براحتها.. فلمَّا أراحها استنكرت عليه الاستراحة.. ذلك أنّها اعتقدت أنّ التّضحية فرضاً! فانقلبت التّضحية إلى شقاء.. ياللعناء..

• لمَّا قال “لا أستطيع” استنكرت عليه عدم الكذب! قالت “لأهوَن عليَّ إنْ قلتَ سأستطيع و ما فعلتها، تلك متعة اللحظة”.. عالمٌ مادّيٌّ زائف..

• أولئك الذين يتباطئون في إطلاق الوعود يكادوا أنْ يكونون أشدُّ صدقاً في الوفاء بتلك الوعود..و الأمر ما بين وفاءٍ و خديعة.. فاستفتوا مشاعركم..

• تحرّجت من إطلاعه على أحلامها الغريبة.. فلمَّا بدأت الحديث أكمل لها هو البقيّة.. هو لا يراها و حسب؛ لكنّه يشعر بمشاعرها و يأخذُ آلامها و عند نومه يرى أحلامها..

• ها قَد مَضت أوقات الجراح.. قالها باسماً.. فتركته.. ذلك أنَّه ونيس الجراح.. و له الشَّقاء و ليس له نصيب من الأفراح.. و له الليالي، و ليس له أحاديث الصَّباح..

• لمّا تنافسوها صارت سعيدة.. فتحت كتاب الحجز فخرج الجميع من الجحور متنافسين، إلّا واحداً قد أحجم.. كما يلتزم الأسد العرين..

• ها هو ذا افتتح مُتجراً للوهم.. يبيع فيه الأحلام.. فراجت تجارته.. و كان البقيّة مُهرِّبي آثار.. ينقّبون عن الحقائق!

• كانَت على عجلة.. فذهبَت.. فلمَّا ذهبَت ذَهبَت العجلة.. فتعجّلَت اللّقاء.. عذراً! قد ضقتُ ذرعاً بالبقاء..

• نظر إلى البحيرة فما رأى انعكاس وجهه و لكن وجهها! ذلك أنَّ وجهها انعكاس روحه.. تلك بحيرةُ العاشقين..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s