كوكو كوكي..


حط ايده على كتفها، و دليل الرومانسية انهم بيتهزوا يمين و شمال مع الاغنية، مع الحفاظ على ابتسامة مصطنعه بطول الأغنية و وشّهم هيشقق و يشرّخ من كتر الاصطناع.

اهم حاجه في الموضوع ان ال “بنوته” تكون ماسكة “ليّ” الشيشة و بتلوح بيه كما المايسترو مع الأغنية، بغض النظر عن ولد و بنت، أنا ضدّ الشيشة في المجمل كوسيلة للتدخين او التدخين ككلّ، بس في متلازمة بكره اسمعها اسمها الشيشة مع الشاي بالنعناع، حاجه شبه القهوة مع الست فيروز، دويتو لا ارتباط له.

ميهمنيش.. مش من عادتي اتابع حد، بس في مصطلحات بتأذي الأذن، تلاقي شاب ماشاء الله مفتول العضلات و صديقته ترزعه على الملأ واحده “يا كوكو”، ممكن يكون الموضوع مقبول جداً اجتماعياً، بس أنا غصب عني الموضوع بيدخل في مساحة سمعية بصرية عصبية و قصة ال “كوكو” دي بتسبب لي اهتزاز في المكان و كبح فرامل الانفجار من الضحك، مش بقصد التدخّل أو التنصُّت لا سمح الله، لكن ارتفاع الصوت مع عنصر المفاجأة مع شكل ال”كوكو” تركبية مميته. ما ذنب هذا ال”كوكو”؟!

الجميل اني كنت من مرتادي نفس المكان على فترات، و المفاجئة ان بعد سنه الموضوع اتحوّل، و لا أي “كوكو” و لا يحزنون، كانوا هما نفسهم قاعدين و في النص اتنين تانيين بيحكّموا ما بينهم في حالة من التشليق العام.. و ضاع الكوكو يا ولدي..

من المشاهدات الأخرى، مره بشتري حاجه من مكانٍ ما لقيت واحد ذو هيبه أربعيني، يشبه إلى حدّ ما الممثل الراحل محمد الدفراوي، و بلف لقيته لابس شورت مقطّع و كمية سبح و حظاظات تفتح محل.. و اللافت للنظر ان هذا الكوكو كان عامل “تاتو” نبضة قلب و صاحبته العشرينية عامله نفس التاتو في نفس المكان من الساعد دليلاً على الرباط المقدّس..

اللهم وفقّ ما بين كوكو و كوكي..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s