شاكرا..


ذات مرّه جمعتني الصدفة مع واحده مصرية أصيله ذات ملامح شرقية خالصة بس من اللي بيقولوا “موهاميد” بدون داعي، و مع انها عمرها ما سافرت بره مصر، بس دراستها كانت باللغة الانجليزية؛ إلا إنها بتتعمد تخلّي العربي مكسّر على شاكلة “أنا..” كونت” “آوزا..” (انا كنت عاوزه..) فحاجه زي دي مقدرش افوتها دي مبتجيش في العمر مرتين؛ و استدعيت المنفسن من دولاب الجوزاء… 🥵

انا ممكن اتكلم ب “الانكليزية” عادي؛ بس إيه الداعي و احنا الاتنين مصريين و عرب؟! و لما سألتها ليه قالتلي انا مش بس “انجليش” دانا عارفه ألماني و ياباني و “يامازاكي كاوازاكي تاكي تاكي” حسيت انها اغنية شعبي بالياباني شبه الأغنية البائسه “شحط محط” خفت أسألها عن معناها احسن تكون تخبيط.. و الموضوع يقلب بحفلة تانيه..

مش ده اللي مضايقني.. اللي ناقطني اني لما بكلمها عربي بتعمل نفسها مش فاهمة امعاناً في الانتماء لل “خواجات”.

السياق كان في العمل، و كنت بتكلم عن “تحويل المسار الوظيفي” قالتلي “إييي دااا دي عملية التخسيس؟!”

كان استفسار صادم، و حبيت اوضح الصورة فقولتلها لأ انا أقصد “Career shift” مع تدليع الراء. قالتلي “آااااه طب ما تقول كيدااا من الآوييل!”

بعد فنجان قهوة، بكلمها لقيتها مبتردش، قالتلتي انا بمارس اليوجا.. عشان اوصل لل “شاكرا”، قولتيلها عيب كده “شاكرا!!!” و هل دي محتاجه كل الوقت ده للتجميع، دي هتطلع طولها قد إيه 🙄؟ قالتلي هي إيه دي؟!! فجمّعت بسرعة المصطلح و قولتلها لا و لا حاجه.. و كمّلت بشوية تمتمات تخص علوم الطاقة و قانون الجذب و كتاب السّر و بعدها قالتلي “آنا كيداا جاهزاا اواجه الموجتاماع..” جت تقوم رجلها اتلوت قعدت تسب و تلعن و استحضرت كل “شاكرا” تقدر “تشكرها” و لا نفعها يوجا و لا يحزنون.

و بصراحة فكرت استدعي شخصية الطبيب الشرعي بس قولت الطيب احسن.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s