اسطورة ال “فلّوط”


“إنتشا يا أوستايزز” ده مش اسم لاعبة تنس من روسيا، و لا حتى اسم مقاطعة في ألمانيا، الموضوع و ما فيه ان واحدة تقصد تقولي “انت يا أستاذ”.

قالتها و يا ليتها لم تفعل، إذ احتمل الأمر الكثير من “التفتفة” بلا داعٍ!

المكان: مش مهم

الزمان: الساعة ١٢:٠٠ ظهراً

الرائحة:عبق العبط العميق و فرهدة و احتباس حراري و أمورٌ أخرى لا يمكن كتابتها بدون “كولونيا”.

قالك بلاش واسطه و النتيجة ساحة تشبه ساحات المعارك وقت الالتحام.

المشهد: طابور شبه “الزلومة” و يدعو للاحباط و التخلّي عن المصلحة.

و مفيش أي ارشادات، و لازم يكون في اكوام من الناس في كل ركن، غالباً هما قاعدين بدون سبب منتظرين حاجه متخلصش في يومها.

بسأل واحد عن الخطوات اللي المفروض اعملها، بصلي بصة ال “بول دوج” المكلضم و قالي معرفش! الاقي معاك منديل.. طب قلم.. طب اي حاجه…

و في واحد اخيرا جاوبني قالي اطلع فوق يمين في يمين، و غالباً ده رد جاهز عند أي “فلّوط” لما تسأله عن أي وجهه، يقولك يمين في يمين، حتى لو انت جوه نفق!

و لازم عشان الموضوع يتم تقف مرة واحدة على الأقل في طابور على شباك غلط، و لما تسأل “فلّوط” يدلك على شباك غلط برضه، ثم يطلع اللي انت عايزه يخلص من مكان تاني يبعد ١٥ كم على الأقل، كده تطمن انك ماشي صح. عايزك تعرف ان ال “فلّوط” مبدأ مش مجرّد شخص.

انصحك تجيب “غلام” يخلصلك المشاوير من النوع ده.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s