حضن العنقاء..


تشعرين بالخطر..

تلتمسين وجوده..

تبحثين عنه..

هو الأمان؟ هو الاطمئنان؟

لا! بل هو الخطر و مَنَ خطر على فؤاده بَثُ الخطر..

لعلّكِ تناديه بانكسار.. هل احسستِ بدفء الانقاذ بعد الاستغاثة؟ هل كافياً حضن الاحتواء بعد السقوط؟!!

فلتنهضي، و لتنفضي عن ثوبك ذرّات العمى.. لعلّكِ تدرين من هو منقذك.. و من قام بإشعال الحريق لكى يرى في عينيكِ لهفة المستغيث..

استيقظي.. و لتنهضي و لتنفضي…

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s