الشمس الباردة


ما كل ما أنت تاركه منبوذ!

فلعلك و انت جاهداً أن تستظل من شمس يومٍ قائظ، هنالك أحدهم مستغنياً عن الظلال الوارفة بُغية التعرّض لشمس ذلك اليوم..

لستَ محور الأحكام و لا مرجعية الذوق العام، و تفضيلاتُكَ ما هي إلا نزعةٌ شخصية تجاه أمر ما و ليست نبراساً يُحتذى به و لا اعتراض على مَنْ خالفكَ التَوجّه.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s